ما مزايا وعيوب الدعامة الذكرية؟ 

يُعدّ ضعف الانتصاب من المشكلات التي تُصيب ملايين الرجال حول العالم وتسبب لهم ضغوطًا نفسية كبيرة وتقلل من ثقتهم بأنفسهم، وقد تنتهي حياتهم الزوجية بالانفصال إذا استمرت هذه المشكلة فترات طويلة، فالعلاقة الحميمة ركنًا أساسيًا لحدوث التقارب والألفة بين الشريكين.

وبفضل التقدم الطبي، ظهرت عديد من الحلول التي ساعدت كثيرين على التخلص من ضعف الانتصاب، من بينها تركيب الدعامة الذكرية التي صارت خيارًا مثاليًا للعلاج خاصةً إذا لم تُجدِ الوسائل الأخرى (الأدوية والحَقن) نفعًا.

فما مزايا وعيوب الدعامة الذكرية؟ هذا ما نتعرف إليه تفصيلًا خلال فقرات مقالنا التالي.

لمحة سريعة عن الدعامة الذكرية

الدعامة الذكرية هي جهاز يُزرع داخل القضيب جراحيًا حتى يساعد على حدوث الانتصاب وممارسة علاقة زوجية مرضية للطرفين، ويوجد منها نوعان:

الدعامة الهيدروليكية للعضو الذكري

تتكون من خزان مملوء بالسائل المعقم يُوضع تحت جدار البطن، ومضخة، وأسطوانتين قابلتين للنفخ والتفريغ،وتعمل هذه الدعامة من خلال الضغط على المضخة حتى تُرسل السائل من الخزان إلى الأسطوانتين لحدوث الانتصاب خلال الجماع وبعد انتهاء العلاقة الحميمة، يضغط الزوج مرة أخرى على المضخة لإعادة السائل إلى الخزان ومن ثمّ يرتخي العضو الذكري.

الدعامة المرنة

هي دعامة شبه صلبة مصنوعة من السيليكون تزُرع داخل النسيج الكهفي بالعضو الذكري، ويتحكم بها الزوج يدويًا عن طريق “الثني” كالآتي:

  • للأعلى حتى يحدث الانتصاب خلال ممارسة العلاقة الزوجية.
  • للأسفل بعد قذف السائل المنوي والانتهاء من الجماع.

وبعدما تعرفنا إلى الأنواع، نوضح لكم خلال السطور القادمة مزايا وعيوب الدعامة الذكرية -بنوعيها- حتى نساعدكم على التخلص من الحيرة عند اتخاذ قرار الخضوع لهذه العملية.

ربما قد يهمك التعرف علي: تجربتي مع الدعامة الذكرية

ما مزايا وعيوب دعامة الانتصاب؟ (المزايا أولًا)

تمنح الدعامة الذكرية الزوج فرصة جديدة للشعور بالسعادة والثقة بالنفس في أثناء ممارسة الجماع، وذلك بفضل ما تُقدمه من فوائد ومميزات، ويمتلك كل نوع من أنواع الدعامة الذكرية عدة مزايا تشمل الآتي:

 

مميزات الدعامة الهيدروليكية

تنطوي مميزات الدعامة الهيدروليكية على الآتي:

  • توفر انتصابًا يُحاكي الانتصاب الطبيعي بنسبة كبيرة، ما يبعث الشعور بالرضا والراحة في نفس الزوج خلال وقت الجماع.
  • تمنح القدرة على التحكم في مدة الانتصاب وقوته وفقًا لتفضيلات كل زوج.

مميزات الدعامة المرنة

أهم ما يُميز الدعامة الذكرية المرنة سهولة استخدامها، فهي لا تحتاج إلى النفخ والتفريغ مثل الدعامة الهيدروليكية، إضافة إلى متانتها العالية التي تجعلها محتفظة بقوتها سنوات طويلة.

إلى جانب ذلك، يُنصح بتركيبها للمرضى الذين يعانون مشكلات صحية تجعل الدعامات الهيدروليكية خيارًا غير ملائمًا، خاصةً أولئك الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي أو جراحة سابقة في منطقة الحوض.

وعمومًا، تدوم الدعامة الذكرية -بنوعيها- لفترات طويلة قد تمتد إلى 20 عامًا أو أكثر، وإذا تلفت بعد مرور تلك المدة يُمكن استبدالها بأخرى جديدة تؤدي وظيفتها على أكمل وجه.

ومثلما تتمتع الدعامة الذكرية بعديد من المميزات، تمتلك بعض العيوب والأضرار التي ينبغي للرجال معرفتها قبل تركيبها، تُرى ما هي؟

عيوب وأضرار الدعامة الذكرية

تختلف مشاكل الدعامة الذكرية وعيوبها وفقًا لنوع الدعامة ذاتها، كالتالي:

أضرار الدعامة الهيدروليكية

تُعدّ التكلفة المرتفعة من أشهر أضرار الدعامة الهيدروليكية وعيوبها، وذلك نظرًا لأنها مكوّنة من أجزاء عديدة ولكوْن طريقة عملها أكثر تعقيدًا من الدعامة المرنة.

إضافة إلى التكلفة، تحتاج إلى التحكم اليدوي من أجل نفخ الأسطوانات وتفريغها، ما يجعل الأمر صعبًا على البعض. وتُعدّ من أبرز مشاكل الدعامة الذكرية الهيدروليكية احتمالية توقفها عن العمل أو تسرب السائل منها مع مرور الوقت، وفي تلك الحالات ينبغي إصلاحها أو استبدالها بأخرى.

عيوب الدعامة المرنة

من أبرز عيوب الدعامة المرنة أنها تُسبب للزوج شعورًا بالإحراج، فهي تُسبب انتصابًا شبه دائم، أي أنها تجعل القضيب منتصبًا طوال الوقت، وبالتالي يكون واضحًا تحت الملابس، خاصةً الضيقة

ربما قد يهمك التعرف أيضا علي تفاصيل: تكلفة عملية زرع دعامات للعضو الذكري

أسعار تركيب دعامات للعضو الذكري

تتفاوت أسعار تركيب دعامات للعضو الذكري تفاوتًا ملحوظًا بحسب عدة عوامل، أبرزها: نوع الدعامة المستخدمة (هيدروليكية أو مرنة)، ومستوى المستشفى أو المركز الطبي، وخبرة الجراح المختص. 

وبصفة عامة، تكون تكلفة الدعامة الهيدروليكية للعضو الذكري أعلى نظرًا لتعقيد مكوناتها، في حين تُعدّ الدعامة المرنة أقل تكلفةً نسبيًا، ولكن ليس التكلفة معيار الاختيار لنوع الدعامة، ويُنصح باستشارة الطبيب المختص لتحديد النوع المناسب وفقًا للحالة الصحية لكل مريض.

 

أسئلة شائعة حول الدعامة الذكرية

بعد الانتهاء من ذكر مزايا وعيوب الدعامة الذكرية، إذا كنت لا تزال تتساءل عن تفاصيل أخرى تتعلق بعملية تركيب الدعامة، فإليك إجابات على أبرز الأسئلة الشائعة التي يطرحها كثير من الرجال:

هل عملية زرع الدعامة الذكرية مؤلمة؟ 

تُجرى العملية تحت التخدير الكامل فلا يشعر المريض بأي ألم في أثنائها، وقد يُعاني بعض الانزعاج البسيط في الأيام الأولى بعد التعافي ويمكن السيطرة عليه من خلال المسكنات التي يصفها الطبيب.

متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد تركيب الدعامة؟ 

يمكن للمريض العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية والجماع بعد مرور 4 إلى 6 أسابيع من إجراء العملية. 

هل تؤثر الدعامة الذكرية على الإحساس والمتعة الجنسية؟ 

يبقى الإحساس كما هو بعد تركيب الدعامة، وكذلك الإشباع الجنسي والمتعة والقذف، وذلك لأن الدعامة تُزرع داخل النسيج الكهفي دون أن تمس الأعصاب السطحية المسئولة عن الإحساس. 

هل تؤثر الدعامة الذكرية على طول القضيب؟ 

يبقى طول القضيب بعد العملية في النطاق الطبيعي الكافي للجماع مع صلابة مرضية للطرفين، مع فارق طول لا يتجاوز 2 سم زيادةً أو نقصانًا. 

هل عملية الدعامة الذكرية خطيرة؟ 

لا يمكن وصف عملية الدعامة بأنها خطيرة بالمعنى المطلق، لكنها ليست إجراءً خاليًا تمامًا من المخاطر، إذ قد ترتبط كأي عملية جراحية باحتمالية حدوث بعض المضاعفات مثل العدوى والنزيف أو إنحناء القضيب.

وفي نهاية حديثنا عن مزايا وعيوب الدعامة الذكرية، نُذكرك -عزيزي الرجل- بأن علاج ضعف الانتصاب عند الرجل يتم بسهولة من خلال تركيب الدعامة، لذا لا تتركها تؤثر في علاقتك الزوجية وتُشعرك بالإحراج والتوتر أمام شريكة حياتك.

ولأن نجاح عملية الدعامة الذكرية يعتمد بشكل أساسي على مهارة الطبيب، ننصحك باللجوء إلى الدكتور أحمد عادل -استشاري أمراض الذكورة وجراحات العقم بمركز مصنع الرجال– لما يتمتع به من خبرة واسعة في هذا النوع من العمليات، واستخدامه لأحدث التقنيات لضمان أفضل نتائج ممكنة واستعادة حياة جنسية طبيعية وآمنة.

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *